يهمنا رأيك

زائرنا الكريم، زيارتك تشرفنا، وتعليقك على المحتوى يسعدنا، فأيا كان رأيك، متفقا معنا أو مختلف، فنحن نرحب به ونضعه نصب أعيننا، طالما كان بعيدا عن السب والتجريح
**مجدي داود**

الاثنين، 22 نوفمبر، 2010

اعتقال خالد حربي مدير المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير

اعتقال خالد حربي مدير المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
داهمت قوات أمن الدولة منزل الناشط خالد حربي مدير موقع المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير بعد منتصف ليلة أمس ، 20/11/2010
وتم تفتيش منزله وأخذ جهاز الكمبيوتر الخاص به واقتياده لمكان غير معلوم .
يذكر أن موقع المرصد الإسلامي توقف تماماً عن التحديث منذ ليلة أمس ، ولم يتم كتابة أي بيانات أو تصريحات بخصوص أمر الاعتقال .
جدير بالذكر أن خالد حربي من الناشطين في مجال مقاومة التنصير على الإنترنت وبرز نشاطه مؤخراً في قضية كاميليا شحاتة والأسيرات المسلمات في سجون الأديرة ، كما تم ربط موقع المرصد الإسلامي بفيديوهات المسلمات الجدد التي كان ينشرها المرصد نقلاً عن ناشطين بثوها على اليوتيوب وهو ما كان يعطي انطباعاً أن المرصد هو الذي صور هذه الفيديوهات ، ويأتي اعتقال خالد حربي بعد 24 ساعة فقط من اعتقال زوج نسمة جمال بنت القنطرة غرب بالإسماعيلية التي أعلنت إسلامها وقام أهلها بالتظاهر وقامت الكنيسة بالضغط لتسليمها ، وهو ما يثير علامات استفهام حول المغزى الحقيقي من اعتقال حربي بعدها مباشرةً .



--
نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فإن ابتغينا العزة فى غيره أذلنا الله



الاثنين، 15 نوفمبر، 2010

لا تراهنوا على الوقت فلن تُنسى كاميليا كما نُسيت وفاء

لا تراهنوا على الوقت

فلن تُنسى كاميليا كما نُسيت وفاء

مجدى داود

المصدر/ شبكة الألوكة  

http://alukah.net/Spotlight/0/27331/

أختنا "كاميليا شحاتة زاخر" لا تزال عند النصارى يحاولون أن يردُّوها عن دينها، وأنَّى لهم ذلك مع امرأة باعت الدنيا كلَّها، وأقبلتْ على الله - عز وجل - تريد رضاه في الدنيا والآخرة، ولكن الآخرة عندها أغلى من الدنيا؛ لذا فهي باعتْ نفسَها لله، وما كان الله ليَخْذل أحدًا باعَ نفسَه له.

 

لا تزال أختنا أسيرة في سجون النصارى، والبابا شنودة ومَن معه وكثيرون آخرون يراهنون على الوقت؛ كي تموت القضيَّة وتُنْسى كاميليا، كما نُسيتْ من قبلُ "وفاء"، وهكذا نكون قد فرَّطْنا في أختٍ لنا استنجدتْ بنا، فلم ينجدْها أحدٌ، وهكذا يكون النصارى هم اللاعب الرئيس في تلك البلاد، لا يستطيع أحدٌ أن يقِفَ أمامهم، وتكون كلمتهم سيفًا على رقاب الجميع.

 

إنَّ الذين يراهنون على الوقت ليسوا بأذكياء، ولا يقدِّرون الأمور حقَّ قَدْرها، فالوضع الآن والظروف الحالية ليستْ هي نفسها التي كانتْ عندما اخْتُطفتْ وفاء قسطنطين، لقد تغيَّرت الأحوال تمامًا، فلا الحالة السياسية آنذاك هي ذاتها اليوم، ولا الوَعْي الإسْلامي آنذاك هو نفسه اليوم، ولا الشباب المسلم آنذاك هو نفسه اليوم، أمور كثيرة تغيَّرت وتبدَّلتْ، لكن النصارى لا يزالون لا يريدون أن يفهموا ذلك.

 

يوم أن اختُطِفتْ وفاء قسطنطين، وسُلِّمَتْ إلى رجال الكنيسة؛ ليضعوها في أحد الأديرة، دون حسيب ولا رقيب، ودون أن تكونَ هناك حكومة مُلْزَمة بحماية مواطنيها، لم يكنْ شباب الإسلام قد وصلوا إلى المرحلة التي وصلوا إليها الآن من إدراك المخاطر والمؤامرات التي تُدَبِّرها الكنيسة؛ لإعادة مصر مرة أخرى إلى النصرانية، ففي خلال السنوات الست الماضية منذ أن اختُطفتْ وفاء قسطنطين حتى اليوم، عمل الكُتَّابُ والباحثون الإسلاميون على نفْض الغُبار وكَشْف السِّتار عن جماعةِ الأُمَّة القبْطيَّة التي كان "نظير جيد روفائيل" - البابا شنودة حاليًّا - أحد أهمِّ أعضائها، وبيَّنوا للناس أفكار تلك الجماعة الكَنَسية المتطرِّفة التي تسعى إلى إقامة دولة قبطيَّة على أرض مصر.

 

لم يكن الشبابُ يعرف شيئًا عن هذه المؤامرات القَذِرة، ولم يكنْ يعرف شيئًا عن هذه الأفكار العَفِنة التي تروِّجها الكنيسة، والتي تربِّي عليها أطفال النصارى؛ حتى يشبَّ الفتى من هؤلاء مُشبعًا بأفكار كَنَسيَّة فاسدة، يظنُّ أنَّ مصر هي للنصارى فقط، وأن المسلمين غُزاة محتلُّون، يجب أن يعودوا إلى ديارهم في الجزيرة العربيَّة، وفى هذا الوقت الذي كان النصارى فيه يُسمِّمون أفكار الأجيال القادمة داخل الكنيسة، كان المسلمون يتحدَّثون عن الأخوَّة والمواطنة، والتسامح والوحدة الوطنية، وكان الكثيرون يضفون على كلِّ هذا خطابًا شرعيًّا، وأنَّ مَن آذى ذِمِّيًّا فالنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - خصيمه يوم القيامة، فكان النصارى منطقة محذورة لا يُسْمح لشباب الإسلام الاقْتِراب منها، خاصة ذلك الشباب السلفي الذي يتَّبع شيوخ الدعوة السلفيَّة!

 

لكن اليوم بِتْنَا نعرف الحقيقة، وصِرْنا ندركُ ما يُحاك لنا في الظلام، وصِرْنا نربط الأمور ببعضها، ونخرج منها باستنتاجات خطيرة، وأدركنا أنَّ الأمرَ جد خطير، وتوالتِ الأحداث وكَشَّر النصارى عن أنيابهم، وارتفعتْ أصواتُهم، وباتوا يُهَدِّدون الدولة، كل هذا والمسلمون ساكتون، والشباب لا يفعل شيئًا، إلا أنَّه يردُّ الحجة الواهية بالحجة القويَّة، والبرهان الضعيف بآخر قوي، والدليل الزائف بآخر صحيح.

 

يوم أن اختُطفتْ وفاء قسطنطين لَم يكنْ هناك إعلام حقيقي، لم يكنْ هناك سوى إعلام الدولة الرسمي المحظور من التعرُّض لمثل هذه الأمور، بالإضافة إلى بعض صحف الأحزاب والصحف المستقلة، وهذه لم تكنْ ذات مصداقيَّة يومًا من الأيام، أمَّا الأحزاب، فهي أحزاب صوريَّة لا ننتظر منها ولا من صحفها خيرًا، وأمَّا الصحف المستقلة، فهي تابعة لمموِّلِيها وكلهم من العَلمانيين، وأنَّى لعَلماني أن يُغْضِبَ الكنيسة، ويدافع عن أُخت لنا أسلمتْ وجْهَها لله؟! وبالنسبة للفضائيَّات وشبكة الإنترنت، فهي لم تكنْ منتشرة يومئذٍ كما الحال الآن.

 

لكن اليوم تغيَّرت الظروف، فصارتْ شبكة الإنترنت آلة إعلاميَّة قويَّة مؤثِّرة، لا يستطيع أحدٌ تجاهُلَها، وهى الوسيلة التي نعوِّل عليها كثيرًا في ظلِّ الظروف الراهنة، وصارت هي الجهة الأولى التي يتَّجِه الناس إليها؛ بحثًا عن الأخبار، وهذه الوسيلة لا سُلطة لجهة عليها؛ لذا فقد أحسن الشباب استغلالها لنُصرة أختنا كاميليا شحاتة - فكَّ الله أسْرَها - أمَّا الفضائيَّات والصحف، فقد بَقِيَتْ أسيرة حسابات ومصالح حزبية وفِئَويَّة ضيِّقة.

 

يوم أن اختُطِفتْ وفاء كان ممنوعًا على الشباب المسلم الخروجُ في مظاهرات، أمَّا الشباب السلفي فكان يرى حُرْمة المظاهرات، وكان علماء الدعوة السلفيَّة ينهون عنها، أما اليوم فقد خرجتِ المظاهرات، وخرجَ الشباب السلفي يُعْلِن عن نفسه وعن غضبه، وقام شيوخ الدعوة السلفية بمباركة هذه المظاهرات والدعوة إليها، وهو تغيُّر كبير كان له أثرٌ ملموس، فبارَك الله فيهم!

 

هذا فقط جزءٌ يسير مما تغيَّر على مدار السنوات الستِّ منذ أن اختُطفتْ وفاء قسطنطين وحتى اليوم، وعندما تَمَّ اختطاف كاميليا شحاتة بدأت الآلة الإعلاميَّة في متابعة الأحداث أولاً بأوَّل، فكان المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير خيرَ جِهة نعرف منها أصحَّ وآخرَ الأخبار، ونتيجة لِمَا زرعه الكُتَّاب والباحثون من توعية بخطر الفكر الكَنَسي ومؤامراته، فقد أدْرَك بعضُ المسلمين خطورة الأمر، وبدأت الدعوات لنصرة الأخت المسلمة بأيِّ وسيلة، وخرجتْ أُولَى المظاهرات والتي على الرغم من قِلَّة المشاركين فيها، إلا أنَّها كانتْ بُشرى خير، وبداية تحرُّك لآلاف من المسلمين توالتْ مظاهراتُهم في القاهرة والإسكندرية، فأوَّل الغَيث قطرٌ، ثم يَنْهمر.

 

لقد مرَّ أكثر مِن ثلاثة أشهر على اختِطاف الأُخت المسلمة كاميليا شحاتة، ولا يزال المسلمون يخرجون في المظاهرات، ولا تزال الدعوات مُستمرة بضرورة إطلاق سراح كاميليا شحاتة، مرَّ أكثر من ثلاثة أشهر ولم ننسَ كاميليا، ولن ننساها بإذن الله حتى وإنْ مرَّ ثلاثة عقود.

 

إنَّ استمرار خُرُوج المظاهرات واستمرار فعاليات نُصرة الأخت كاميليا شحاتة، والدعوات المطالبة بفَكِّ أسْرِها - هي رسالة واضِحة إلى البابا شنودة، وكل مَن معه، وأنَّ الظروف قد تغيَّرتْ، وأنَّ اليوم ليس كالأمس، وأنَّ غدًا ليس كاليوم، فلنْ تُنْسى كاميليا كما نُسِيتْ مِن قبلُ وفاء، لن نَنْسى كاميليا؛ لأنَّ كاميليا هي عِرْض المسلمين، لن ننساها؛ لأنَّ نسيانَها خِيانةٌ لله ورسوله والمؤمنين، لن ننساها؛ لأن نسيانَها تضييع للأمانة التي حُمِّلْنَاها، وسيسألنا ربُّنا - عز وجل - عنها يوم الدِّين، لن ننساها؛ لأننا أُمِرْنَا أن نحرِّرَ الأسرى حتى لو أنفقنا كلَّ ما بأيدينا من أجْل ذلك، فما بالكم لو كانت الأسيرة امرأة؟!

 

فلا تراهنوا على الوقت، واعلموا أنَّه كلما طالَ أسْرُ كاميليا في سجونكم ومعتقلاتكم، كَسَرْنا تلك الأصنام التي عَمِلْتُم على تشْييدها؛ كي يعبدَها الناس، بالأمس ما كان أحدٌ يجرؤ على الكلام عن شنودة، واليوم تُداس صورتُه بالأحذية في المظاهَرات، أوليس هذا ثمنًا باهظًا يدفعونه لاستمرار حبس أختنا؟!

 

وإني أهيب بإخواني ألا يتراجعوا عن مَواقفهم، وأن تستمرَّ المظاهرات المناصِرة لأختنا، وأنْ تستمرَّ الفعاليات والدعوات المطالِبة بفَكِّ أسْرِها.

 



--
نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فإن ابتغينا العزة فى غيره أذلنا الله



الخميس، 21 أكتوبر، 2010

العوا وموقفه من كاميليا .. والأدلة التي لا وجود لها !!

العوا وموقفه من كاميليا .. والأدلة التي لا وجود لها !!

 

مجدى داود

Mdaoud_88@hotmail.com

 

الدكتور محمد سليم العوا رجل من رجال القانون وأحد المفكرين الإسلاميين ويحسبه الكثير رمزا من رموز الفكر الإسلامي المعاصر, فهو إذا محسوب على الفكر الإسلامي وعلى التيار الإسلامي بصفة عامة.

 

والرجل مثله مثل غيره من البشر لا عصمة له, يخطئ ويصيب فنأخذ منه ونترك, فنتفق معه فى أمور كثيرة ونختلف معه أيضا فى أمور كثيرة, وهذا الاختلاف منه ما هو سائغ ومنه ما ليس بسائغ.

 

فمن الخلاف الغير سائغ موقفه من الشيعة الروافض وليس المقام هنا لتحرير هذه المسألة, لكن الموقف الذى أنا بصدده هو موقفه من الأخت الأسيرة كاميليا شحاتة زاخر- فك الله أسرها.

 

فالدكتور العوا ينفى بشدة أن تكون قد أسلمت, ويؤكد أنها لم تخرج من بيتها إلا بسبب خلافات بينها وبين زوجها, ويؤكد الدكتور العوا أن معه دليلا قاطعا على هذا الكلام, بل يؤكد لنا أن معه دليلا قاطعا يثبت فبركة الصور التى ظهرت فيها الأخت الأسيرة - فك الله أسرها- وهى منتقبة, ويؤكد لنا الدكتور العوا أن كل الأدلة تحت يده.

 

وطالما أن الرجل خرج عن صمته وتفضل علينا بقوله أن كاميليا لم تسلم فيجب عليه أيضا أن يخرج لنا الدليل القاطع على كل ما ذكره, فنحن لدينا أدلة نراها قطعية على صحة قولنا أن كاميليا شحاتة مسلمة, وانها قد أسلمت وجهها لله الواحد القهار ورفض رجال الأزهر إتمام إجراءات إشهار إسلامها.

 

 فلدينا إنسان ثقة – وهو الأخ أبو يحيى وقد روى قصتها فى مقابلة مع المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير علي الانترنت - وأنه  رافق كاميليا شحاتة فى رحلتها الصعبة إلى الأزهر، وهو نفسه الشاهد على فضيحة وجريمة اختطافها وتسليمها إلى الكنيسة الأرثوذكسية ليفعلوا كل ما يقدرون عليه من أجل أن يردوها عن دينها الإسلامي الحنيف.

 

وبين أيدينا وثائق قد تم نشرها بخط يد كاميليا شحاتة كانت تدون فيها بعض التعاليم الإسلامية, وكيفية الصلاة وغيرها.

فهل نترك ونكذب ما بين أيدينا من أدلة ووثائق تثبت إسلام أختنا, ثم نصدق الدكتور العوا فى قوله؟!.

 

 إن هذا فعل القوم الذين تسيرهم أهواؤهم, فلا يحق لنا أن نترك هذه الأدلة ونصدق أوهام الدكتور العوا أو حتى أدلته التى لا يريد الإفصاح عنها.

 

ليس من العدل أن نترك الأدلة المعروفة لنا ونسير خلف أدلة لم نرها ولم نعرفها, ليس من المنطق  أن نكذب أناس ثقاة شهدوا بالحق وهم يعرفون ما هو الثمن الذى قد يدفعوه إذا هم شهدوا هذه الشهادة .

 

لقد كان حرى بالدكتور العوا وهو رجل القانون أن يفحص الأدلة جيدا ويمحصها قبل أن يتفوه بكلمة واحدة, ثم حينما ينطق برأيه  يكون هذا الرأي مبنى على أدلة عينية وأخرى عقلية إن وجدت, لكن الدكتور العوا لم يفعل أيا من هذا, فهو بمجرد أن قال له شخص أنها لم تسلم صدقه, وكذب شهودا آخرين.

 

لكن أن يرفض الدكتور العوا أن يخرج لنا أدلته ويقول لغير واحد من الأخوة الذين سألوه – ومنهم الدكتور حسام أبو البخارى والمهندس خالد حربى - أنه يحتفظ بالأدلة لنفسه, فهذا ما لا يليق برجل فى مكانة العوا, ولا يليق برجل من رجال القانون, ولا يليق بمفكر يحترم عقول الناس ولا يتعالى عليهم.

 

فرفضه إظهار أدلته نوع من التعالى على الآخرين, فكأنه يقول (كلامى يجب أن يصدق بلا دليل, أما أنتم وإن جئتم بالدليل فكلامكم غير مصدق) وهذا ما يجب على الدكتور العوا أن يتبرأ منه بإظهار الدليل أو بالتراجع عن تصريحاته أو يكون الأمر كما ذكرت.

 

إنى لأذكر الدكتور العوا بقول الله تعالى فى سورة الحجرات {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6)} وأقول له هل تبينت حال من أخبركم بأن أختنا لم تسلم؟

 

إذا كنتم كذلك فلماذا لا تخبرونا من هو لعلنا نقتنع بقوله ونكذب هذا الذى قال أنه رافقها وإما أن نبين لك نحن كذب هذا الذى قال لك أنها لم تسلم.

 

لقد كان يسع الدكتور العوا إذ لم يكن متيقنا من صحة أدلتنا على إسلام أختنا – فك الله أسرها - أن يصمت كما صمت الآلاف غيره ممن كان يجب عليهم التحرك الفورى, لكن الرجل فاق فى موقفه مواقف شيخ الأزهر ومفتى الجمهورية وغيرهم ممن رضوا بالسكوت في موضع لايجوز شرعا السكوت فيه .

 

ولهذا فإني أضع بين يدي القارئ الكريم مجموعة من الأسئلة ليوجهها إلى الدكتور سليم العوا ويطلب منه الإجابة عليها, ولكن هنا لا يسعه السكوت ولا يجوز له أن يسكت.

 

- لماذا اتهم النصارى المسلمين باختطاف كاميليا فى بداية الأمر طالما أن اختفائها يتعلق بخلافات بينها وبين زوجها؟!

 

- لماذا اتهم النصارى أحد زملاء كاميليا في المدرسة التي تعمل فيها بأنه ( عمل لها غسيل مخ) ؟!

 

- لماذا قال أحد كبار رجال الكنيسة بعد أن تسلمتها من الدولة (كاميليا أتعملها غسيل مخ وإحنا هنعمل غسيل للغسيل)؟!

 

- أين كاميليا شحاتة الآن؟! ولماذا هى مختفية عن الأنظار؟!

 

- لماذا تكابر الكنيسة وتعاند وترفض أن تخرج كاميليا على الهواء مباشرة فى أى من الفضائيات حتى لو كانت فضائية مسيحية وهم كثر؟!

 

- مالذي يمنع البابا شنودة من خروج كاميليا علي الناس لتعلن ديانتها ؟؟ ومن الذي اعطي شنودة الحق في الكلام نيابة عن انسانة كاملة العقل وليست قاصرا ولماذا يخشي ظهورها علنا وبشخصها علي الناس ؟

 

- بأي سند من الدستور او القانون يعطي شنودة لنفسه الحق في احتجاز مواطنة مصرية في مكان غير معلوم وهذا من اعمال سيادة الدولة المصرية وليس من اعمال الكنيسة التي هي في الاساس مؤسسة روحية وليست دولة لها سجون تحتجز فيها الناس بدون محاكمة  ؟؟

 

- هل يصدق الدكتور العوا ذلك الفيديو المنسوب لكاميليا ويقر بأن من ظهرت فيه هى كاميليا رغم الاختلافات الظاهرة لكل ذي عينين بين الدوبليرة الموجودة علي الشريط المفبرك وبين كاميليا وصورها المتداولة علي الصحف ومواقع الانترنت  ؟!

 

فإن كانت الإجابة نعم, فماذا يقول فى تكذيبها له وأنه لا خلاف بينها وبين زوجها؟!

 

وإن كانت الإجابة لا, فلماذا اضطرت الكنيسة إلى فبركة فيديو لكاميليا ولم تخرج هى بنفسها ليراها الناس جميعا ؟!

 

- لماذا تكلم شنودة بأسلوب التعالى عندما سئل عن مكان كاميليا شحاته ورد علي المذيع : انت مالك وعندما قال له: إن الناس تريد ان تعرف رد عليه: وهي الناس مالها ؟!

 

نحن نطالب الدكتور العوا بأن يكون واضحا فى إجابته على كل هذه الأسئلة, ونطالبه بأن يقول الحق الذى يعرفه بدليله, وأن يظهر لنا هذا الدليل الذى عرف به الحق كما يظن, وإلا صار ممن يساهمون فى التلبيس علي الناس .

 

 وهذه إساءة فى حق الناس الذين يحترمون العوا وإساءة فى حق العوا نفسه كرجل مثقف ومفكر يحترم الناس الذين أحبوه.

 

وجريمة كبرى فى حق أختنا كاميليا شحاته, وجريمة أيضا  فى حق الشباب المسلم الذين عرضوا أنفسهم للأخطار وهم يجاهدون من أجل فك أسر أختنا كاميليا شحاته – فك الله أسرها.

 

 



نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فمهما ابتغينا العزة فى غيره أذلنا الله



الأحد، 10 أكتوبر، 2010

ماذا وراء استئناف جهود المصالحة؟!

ماذا وراء استئناف جهود المصالحة؟!

مجدى داود

المصدر/ موقع قاوم  http://qawim.net/index.php?option=com_content&task=view&id=7493&Itemid=1


لقد توقفت مساعى المصالحة الفلسطينية منذ شهور مضت، بعدما رفضت مصر إدخال بعض التعديلات الضرورية والجوهرية التى طالبت بها حركة المقاومة الإسلامية حماس على الورقة المصرية التى وقعت عليها حركة فتح، ومنذ ذلك الحين والمصالحة لا تزال تراوح مكانها رغم كثرة المبادرات التى قام بها أناس كثيرون وعلى رأسهم عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية ومنيب المصرى رجل الأعمال الفلسطينى والذي كان قد حصل على تفويض من محمود عباس ثم فوجئ الجميع حينما سحب عباس منه هذا التفويض علنا بعد أن رفضت الولايات المتحدة هذه الجهود التى بذلها منيب المصرى.

 

ومنذ ذلك الحين ومصر تؤكد أنه لا تعديل على الورقة المصرية من أى جهة كانت، وحركة فتح تتهم حماس بأنها تريد البقاء على هذه الحالة من الإنقسام، وتؤكد أيضا أن الورقة المصرية لا تعديل عليها، وأن أى ملاحظات يمكن التفكير بشأنها بعض التوقيع على الورقة المصرية، وتوقفت الجهود وتيقن الجميع أن لا مصالحة إلا برفع الفيتو الأمريكى وبتوفر الإرادة الحقيقية لدى حركة فتح وسلطة عباس التى تنعم فى ظل حالة الإنقسام، وتفعل كل ما تريد لخدمة الكيان الصهيونى.

 

فى شهر رمضان المبارك قامت حركة المقاومة الإسلامية حماس عبر جناحها العسكرى كتائب الشهيد عز الدين القسام بتنفيذ عمليتين جهاديتين أعادت إلى الأذهان تلك العمليات النوعية التى نفذتها خلال الإنتفاضة الفلسطينية المباركة، وفور علم سلطة عباس بالخبر، قامت أجهزته الأمنية باعتقال المئات من قيادات وكوادر حركة حماس بحجة القيام بأعمال تخريبية حتى وصل عدد المعتقلين إلى حوالى 500 معتقل فى أقل من يومين، وخرج محمود عباس ورئيس حكومته سلام فياض ليدينا هذه العملية الإرهابية من وجهة نظرهم، فيما اعتبر رد الفعل هذا مؤشرا على الحالة المزرية التى وصلت إليها حركة فتح والسلطة الفلسطينية من مطاردة المقاومة وكل عمل جهادى شريف، ومؤشرا أيضا على تعمق الإنقسام الفلسطينى من خلال إمعان هذه السلطة فى التنسيق الأمنى مع العدو الصهيونى ضد بنى جلدتهم من فصائل المقاومة الأخرى.

 

لكن فجأة وبدون سابق إنذار نسمع فى الأخبار عن لقاء يجمع بين قياديين من فتح وحماس فى دمشق بشأن استئناف جهود المصالحة، بل والتوافق على بعض النقاط الخلافية، والحديث بشكل متفائل جدا عن أن المصالحة باتت أقرب اليوم من أى وقت مضى، والحديث أن الورقة المصرية يمكن تعديلها عكس ما كان يقال سابقا من أن الورقة لا يمكن تعديلها بأى حال، بل وتأكيد مصر على أن أي شئ يتفق عليه الفلسطينيون فلن تعترض عليه وهو الأمر الذى رفضته سابقا، وتحديد موعد لإجتماع آخر قريب للإنتهاء من مناقشة الأمور الخلافية والإتفاق حولها.

 

كل هذا حدث فى وقت وجيز، فما الذى حدث لمثل هذا التغير الجذرى؟! وما سر قبول مصر بتعديل الورقة المصرية؟! وما سر الصمت الأمريكى على هذه الخطوات؟! كل هذه أسئلة مشروعة يبحث عن إجابتها كل باحث مهتم بالشأن الفلسطينى.

 

إن هذه التحركات نحو المصالحة لا يمكن فصلها عن الفشل المرتقب والتوقع من جميع الأطراف لما يسمى بالمفاوضات المباشرة بين سلطة عباس وفياض والكيان الصهيونى، فهذه المفاوضات لا يمكن لأى عاقل أن يتوقع نجاحها، وكيف تنجح ولا أسس واضحة تقوم عليها؟! وكيف تنجح وأحد الطرفين بيده كل أوراق الضغط والقوة، والطرف الآخر قضى بنفسه على ما كان يمكن الضغط به على الطرف الأول؟! وكيف تنجح هذه المفاوضات وأحد الطرفين لا يمكنه أن يتخذ أى قرار فى أى شأن دون الرجوع للطرف الآخر؟! وكيف يتم نجاح هذه المفاوضات وأحد الطرفين يعمل أجيرا لحماية أمن الطرف الآخر؟!، إن نجاح هذه المفوضات محال تماما كما يحال أن يدخل الجمل فى سم الخياط.

 

فالسلطة الفلسطينية تدرك فشل هذه المفاوضات ولكنها تسير فيها لأنه لا خيار آحر أمامها وكما قال صائب عريقات من قبل (سنظل نفاوض ونفاوض حتى تقوم الدولة) إذا فالحياة عند القوم مفاوضات تلو مفاوضات، لكن السلطة تدرك أنه لا توجد بيدها حجة تقدمها إلى الشعب الذى تحاول خديعته، كما أن السلطة تدرك أن حركة فتح نفسها قد تواجه انشقاقا حينما يكتشف بعض المخدوعين منها أن هؤلاء القيادات التى نهبت الشعب الفلسطينى لم تقدم له أى شيء، وعندما تزيل الغمامة عن أعينها وتتيقن أن أن هذه القيادات قد باعت فلسطين وتاجرت بدماء الشهداء، كما أن فشل هذه المفاوضات التى تأتى فى ظل إدارة أمريكية تم الترويج لها على أنها الأقرب إلى قضايا العالم الإسلامى، يعنى أنه لا أمل فى نجاح أية مفاوضات مقبلة بين السلطة والكيان الصهيونى، وتخشى السلطة من ثورة شعبية ضدها عندما يتم الإعلان عن فشل هذه المفاوضات.

 

ولأجل هذا فإن السلطة الفلسطينية تريد أن تبحث عن مخرج لها وعن منقذ ينقذها من هذا المأزق الذى تعيشه، فلجأت بعد مشاورة مع مصر والإدارة الأمريكية إلى تجديد جهود المصالحة الفلسطينية مع حركة المقاومة الإسلامية، وهم يريدون بذلك أن يضمنوا أن حماس لن تقوم بأى عمل ضد السلطة ولن تقوم بالتحريض الجماهيرى والشعبى ضد السلطة عندما تفشل هذه المفاوضات، لأن حماس بعد إتمام المصالحة ستكون حريصة على بقاء السلطة خاصة إذا قدمت السلطة بعض التنازلات المؤقتة لحركة حماس، ثم بعد أن تهدأ الأمور وينسى الشعب هذه الأحداث تقوم السلطة مجددا بالإنقلاب على اتفاقها مع حركة حماس والعودة إلى سابق عهدها من تنسيق أمني مفضوح وخيانة وعمالة لا سابق لها ولا مثيل.

 

ولعل ما يؤكد رؤيتنا للأحداث أن الإدارة الأمريكية ومصر لم تبديا أي اعتراض على هذه الجهود الرامية إلى تحقيق المصالحة، ومن المعروف سلفا أن كلا الدولتين لا يمكن أبدا أن تقبلا بوجود قوى لحركة إسلامية مثل حركة حماس.

 

ولكن هل يمكن ان تكون حركة حماس غير مدركة لهذا الأمر؟! وإذا كانت تعرف ذلك فلماذا نراها استجابت سريعا لهذه الدعوة للمصالحة؟! 

 

من وجهة نظرنا فإن حركة حماس مدركة لهذا الأمر جيدا، وتعرف ما ترمى إليه السلطة الفلسطينية من وراء هذه الجهود لتحقيق المصالحة، لكنها لا تريد أن تظهر للشعب الفلسطينى كأنها هى التى ترفض إتمام المصالحة الفلسطينية، وتريد أيضا أن تثبت أنها حريصة على الوحدة الفلسطينية، وفى نفس الوقت فهى تتوقع أيضا انقلابا سريعا من السلطة على هذا الإتفاق، فهى تريد أن تبين وتوضح للجميع أنها سعت للمصالحة ووافقت عليها، لكن هؤلاء هم من انقلبوا أولا وهم من انقلبوا أخيرا.

 

ولكن من وجهة نظرنا أيضا، فإن حماس يجب عليها أن تكون حريصة على أن تتم هذه المصالحة وفق شروطها، ولا يحق لها أن تقدم تنازلات من حقوق الشعب الفلسطينى تحت أى مسمى وخاصة فى ظل هذه الظروف التى تبدو فيها حركة فتح والسلطة الفلسطينية فى أضعف حالاتها، ويجب عليها أن تكون حريصة بعد توقيع هذا الإتفاق، فإن هؤلاء لا ثقة فيهم أبدا، هذا إن تم الإتفاق فعلا.

 

 



نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فمهما ابتغينا العزة فى غيره أذلنا الله



الجمعة، 8 أكتوبر، 2010

الرد على بيشوى لفضيلة الشيخ وجدى غنيم حفظه الله


بسم الله الرحمن الرحيم

مقطع صوتى للشيخ وجدى غنيم فى الرد على ادعاءات بيشوى

http://www.mediafire.com/?l3gzjnb04ri5fjf






نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فمهما ابتغينا العزة فى غيره أذلنا الله