يهمنا رأيك

زائرنا الكريم، زيارتك تشرفنا، وتعليقك على المحتوى يسعدنا، فأيا كان رأيك، متفقا معنا أو مختلف، فنحن نرحب به ونضعه نصب أعيننا، طالما كان بعيدا عن السب والتجريح
**مجدي داود**

الاثنين، 27 سبتمبر، 2010

الطعن في عائشة طعن في آل البيت وهدم للدين


الطعن في عائشة طعن في آل البيت وهدم للدين

مجدى داود

المصدر/ شبكة الألوكة http://alukah.net/World_Muslims/0/25705/

لا يَخْفَى على أحد ما تتعرَّض له أمُّ المؤمنين، وزوجُ النبي الكريم، السَّيِّدة عائشة بنت أبي بكر الصِّدِّيق - رضي الله عنهما - من سِبَاب وشتائم وطعْن على يد قومٍ لا يَفْقهون ولا يعقلون، ولا يُدْرِكون ماذا يعني اتِّهامهم وسَبُّهم لتلك الحصَان الرَّزَان؟!

 

لا أريد أن أَسُوق أدلَّة كثيرة من النُّصوص الشَّرعية الدالَّة على مكانة ومَنْزلة أمِّ المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - لأنِّي أرى أننا لو تجاهلنا كلَّ الأحاديث الواردةِ في رِفعة مكانتها ومَنْزلتها، ولو تجاهَلْنا مكانتها عند علماء المسلمين وعند آل بيت النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - ولو تجاهلنا دورَهَا الكبير في نشْرِ سُنَّة رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فإنها تكتسب مكانتها ومَنْزلتها العالية الرَّفيعة بمجرَّد ارتباطها وزواجها بالنبِيِّ الكريم محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهذا وحْدَه كفيلٌ بأن يُخرِس الألسِنَة، ويقطع كلَّ لسان يحاول أن ينال شيئًا من مكانتها ومَنْزلتها، شأنها في هذا شأن عددِ كثير من الصحابة لا ينبغي أن ندافع عنهم بالبحث عن فضائلهم في سُنَّة النبي الكريم؛ فإنَّ صحبتَهم له ودفاعهم عن دِينه ورضاه - صلَّى الله عليه وسلَّم - بذلك، دليل قويٌّ على حسن إسلامهم، وعلى علوِّ مَنْزلتهم ومكانتهم، مثل أبي بكر، وعُمَر، وعثمان، وعلي، وطلْحَة، والزُّبير، وغيرِهم.

 

قرأتُ الكثير مما كُتِب عن السيِّدة عائشة - رضي الله عنها - بعد تَطاوُلِ ذلك الشِّيعي الكويتي الخبيث عليها، ووجَدْتُ أنَّ معظم مَن كتب أخذ يتحدَّث عن فضْلِها، وحقيقةً لا يستهويني أن أكتب في فضْلِها مستشهِدًا بنصوص صحيحة من سُنَّة نبيِّنا؛ لكونها مرفوضة من الطَّرَف الآخر.

 

من وجْهة نظري أنَّ الهجوم على السيِّدة عائشة - رضي الله عنها - هو جزءٌ ممَّا كان يَرمي إليه ابنُ السَّوداء عبدالله بن سَبَأ، ذلك الرَّجُل الذي سعَى منذ خِلافة أمير المؤمنين ذي النُّورين عثمان بن عفَّان - رضي الله عنه وأرضاه - إلى هَدْم أسُس وأركان هذا الدِّين وتبديلها، وذلك من خلال إعلان الإسلام، ثم المغالاة في حبِّ آل البيت لدرجة الكفر بالله والخروج من المِلَّة، تمامًا كما فعل جَدُّه "بولس" أوَّل محرِّف للنَّصرانية، فقد كان محاربًا لأتْباع المسيح - عليه السَّلام - ولما لم يجد نتيجة لتلك المطاردة فَكَّر في حيلة دنيئة للقضاء على المسيحيَّة الحقيقية، فادَّعى النُّبوة، وغالى في المسيح ابن مريم - عليه السَّلام - فأخرج لنا مسيحيَّة جديدة لا تَمُتُّ بصلة لدِين المسيح عيسى ابن مريم - عليه السَّلام.

 

وكما أنَّ بولس هو أوَّل من نادى بأُلوهية المسيح، ثم ترَك أتباعَه يكملون التَّحريف والتبديل في المسيحيَّة، فإنَّ ابن سبأ نادى بأحقِّية أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه وأرضاه - في الخلافة بدلاً من أبي بكر وعمر وعثمان، وقد ادَّعى ألوهيَّةَ علي - رضي الله عنه - وإن أتباعه قد عَمِلوا على التَّحريف والتبديل، حتى قالوا بتحريف القرآن، وزادوا فيه ما ليس منه، ومِن ضِمْن هذا التَّحريف والتبديل في دين الله اتِّهامُ السيِّدة عائشة - رضي الله عنها - بما بَرَّأها الله - تعالى - منه من فوق سبع سماوات، والنَّيلُ من شرَفِها، وذلك كلُّه طعن في الدِّين، وفي النبي الكريم - صلَّى الله عليه وسلَّم.

 

لا يمكن أن يكون الدَّافعُ إلى سَبِّ وطعْن أمِّ المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - هو حُبَّ آل البيت؛ لأنَّ الطعن في عائشة - رضي الله عنها - طعْن في الوَحْي، وطعْنٌ في شرَف الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - وطعْن في عليٍّ وفاطمة، والحسَنِ والحسين - رضي الله عنهم جميعًا.

 

فالطَّعن في عائشة - رضي الله عنها - يعني أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لم يكن نبيًّا؛ لأنَّه لو كان نبيًّا لأخبره ربُّه - عزَّ وجلَّ - بما تفعله زوجته ليطلِّقها، ويتبرَّأ منها على أقلِّ تقدير، أوْ يَعْني أنَّ الله - سبحانه وتعالى - أخبر نبيَّه، لكن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - آثر الإبقاء على عائشة رغم عِلْمه بما تفعله، وهذا نوعٌ من الدَّياثة الملعونِ صاحِبُها.

 

وهذا كفر بَواحٌ، يا من تدَّعون أنكم تحبُّون آل البيت.

 

ثم ألَم يكن عليُّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - موجودًا، يَحْيَا بين المسلمين، ويَسْكن بجوار الرسول الكريم - صلَّى الله عليه وسلَّم؟! فلماذا إذًا لم يطلب من الرسول الكريم - صلَّى الله عليه وسلَّم - أن يطلِّق عائشة؟! لماذا رَضِي بالدَّنِية في دِينه إن كان اتِّهامُكم لها صحيحًا؟! أهو الجُبْن أصاب عليًّا أم النِّفاق؟! عليٌّ ذلك البطل الذي حمل باب أحَدَ حصون خيبر، وجعله درْعًا يُدافع به عن نفسه، يخشى أحدًا! ويخشى أن ينطق بكلمة حقٍّ!

 

ثم لما آلَ إليه الحُكم، وصارت عائشة بين يديه بعد موقعة الجَمَل، لماذا لم يقتلها عقابًا لها على جُرْمها إنْ كانت أجرَمَت؟! أم أنَّه جَبُنَ أنْ يُحكِّم شرع الله وهو خليفة المسلمين؟! كلُّ هذه أسئلة نريد ردًّا عليها ممن يتهَجَّم على زوج النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم.

 

وأين فاطمة الزَّهراء - رضي الله عنها؟! أليسَتْ بنتَ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم؟! ألم تكن تدخل بيته ليلاً ونهارًا؟! لماذا لم تَطْلب من أبيها أن يطلِّق عائشة وهو الذي كان لا يرفض لها طلبًا طالما كان خيرًا؟! أجَبُنَت فاطمةُ - رضي الله عنها؟! أخَدَعت أباها وأخْفَت عنه حقيقة زوجته؟! هذا - واللهِ - من الخَبَل الذي لا يَقْبله عقل.

 

لو - وتفيد الامتناع للامتناع - كان اتِّهام خُبَثاء الشيعة لأمِّ المؤمنين - رضي الله عنها - صحيحًا، لكان أيضًا حبُّهم لآل بيت النبيِّ غيرَ صحيح؛ لأنَّهم في هذه الحالة جُبَناء لا يستحقُّون الطَّاعة، ولا الموالاة، مَن يَجْبُن أن يقيم حدَّ الله على مُذْنِبة، ومَن تَخْدَع أباها، ولا تُخْبِره بحقيقة زوجته، لا يستحقَّان الحُبَّ ولا الموالاة.

 

فمَن رَضِي آلَ البيت - رضي الله عنهم - وتابَعَهم على الحقِّ ووالاهم، لا يمكنه أبدًا إلاَّ أن يرضى بأُمِّ المؤمنين عائشة سيِّدةً من نساء المؤمنين، وزوجًا للنبيِّ الكريم - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأُمًّا للمؤمنين بنصِّ كتاب الله - عزَّ وجلَّ.

 

إنَّ الطَّعْن في أمِّ المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - هو جزء من مُخطَّط للقضاء على هذا الدِّين وهدْمِ أسُسِه وأركانه، ومَن يطعن اليومَ في عائشة - رضي الله عنها - قد يأتي غدًا لِيَطعن في القرآن، ويَزِيد فيه آياتٍ تهاجم أمَّ المؤمنين عائشة، وتتَّهمها بالزِّنا، والعياذ بالله.

 

وهكذا تستمِرُّ مُخطَّطات الطَّعن والتحريف والتبديل؛ من أجْل القضاء على الإسلام، وخَلْق دين جديد، لا يمت للإسلام بصلة، تمامًا كما فعَلُوا في النَّصرانية، لكن هيهاتَ هيهات! فرَبُّ العباد قد قضى عنده أنَّ الإسلام هو الدِّين الحقُّ، وأنَّ القرآن لا يتغيَّر ولا يتبدَّل، وقد أخبرَنا ربُّنا في كتابه ببراءة وطُهْر أُمِّنا عائشة - رضي الله عنها وأرضاها - فلْيَمُت الخُبَثاء بِغَيظهم، ولْتَبقَ عائشةُ حَصَانًا رَزَانًا مهما حاول هؤلاء النَّيلَ منها.

 


نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فمهما ابتغينا العزة فى غيره أذلنا الله



الثلاثاء، 7 سبتمبر، 2010

عشرات المثقفين يطالبون مبارك بالتدخل لإطلاق سراح كاميليا شحاتة وإظهارها في وسائل الإعلام

استمرارًا لحملة التضامن الشعبي الواسع مع كاميليا شحاتة التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي رافضة الاستجابة للمطالبات بالكشف عن مصيرها، ناشد 150 مثقفًا مصريًا في بيان حصلت "المصريون" على نسخة منه الرئيس حسني مبارك القيام واجبه الدستوري- بصفته رئيسًا لدولة مسلمة- والتدخل لإطلاق سراح زوجة كاهن دير مواس، "المضطهدة لإسلامها" وإظهارها أمام وسائل الإعلام لتعلن عقيدتها بكل حرية.
وطالب البيان النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بالتحقيق مع كافة المسئولين عن "خطف وإخفاء واضطهاد" كاميليا شحاتة، وإظهار الحقيقة فيما حدث لها وإخراجها من محبسها، بصفتها مواطنة مصريه لها كافة الحقوق القانونية والدستورية، ومحاسبة كل من خرج على العدالة معها، حيث لم ترتكب جرما وليس فيما فعلت شيء يجرمه الدستور أو القانون.
وحذر الموقعون على البيان من خطورة تجاهل تطبيق القانون في حالة احتجاز كاميليا شحاتة، التي كانت في طريقها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها عندما ألقت أجهزة الأمن القبض عليها وتسليمها إلى الكنيسة التي تتحفظ عليها بدورها في مكان مجهول، رافضة الكشف عن مصيرها، في تحد لسلطة القانون، وعدم الاستجابة للدعوات بإظهارها إلى العلن، ومنحها الحرية في اختيار العقيدة.
وقال البيان إن "عدم التدخل لإنهاء تلك الحالة الشاذة من الخروج على العدل والقانون والإنسانية وتجاوز القانون والدستور يفسره البعض أننا أمام حالة ازدواج في النظام القانوني في مصر"، في إشارة إلى ما يوصف بتحول الكنيسة إلى "دولة داخل الدولة"، بالإبقاء على مواطنة مصرية رهن الاعتقال في مقر احتجاز "غير قانوني"، كما اعتادت في العديد من الحالات المشابهة خلال السنوات الماضية.
واعتبر الموقعون على البيان، أن عدم إطلاق سراح كاميليا يعد "بمثابة تخويف وإرهاب لكل من يحاول الدخول في الإسلام، وهذا نوع من التحيز الشاذ للأقلية على حساب الأكثرية وتعطيل للقانون والدستور، وهو ما ينذر بخطر ماحق على السلام الاجتماعي والعدل والأمن في مصر بلدنا الحبيبة، لذا نقول لمن خولهم الدستور أمانة الحفاظ على البلاد والعباد: أوقفوا الحريق قبل أن تتطاير ألسنة اللهب".
ومن بين الموقعين على البيان، الشيخ حافظ سلامة، الداعية الإسلامي، وقائد المقاومة الشعبية بالسويس في حرب أكتوبر 1973، والدكتور محمد عبد المنعم البري أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر، ورئيس "جبهة علماء الأزهر"، والدكتور عبد الرحمن البر أستاذ علم الحديث بالأزهر، والدكتور حمدي عبيد أستاذ مقارنة الأديان رئيس مركز التنوير للدراسات الإنسانية، والدكتور محمد شاكر الشريف الكاتب والمفكر الإسلامي، والمحامي ممدوح إسماعيل مقرر لجنة الدفاع عن اضطهاد المسلمات، والدكتور كمال حبيب، الباحث والكاتب الإسلامي، والدكتور محمد عباس، الكاتب والمفكر الإسلامي، والدكتور محمد عبد المقصود الداعية الإسلامي والأستاذ بالمركز القومي للبحوث، وصلاح عبد المقصود عضو مجلس نقابة الصحفيين، وجمال عبد الرحيم عضو مجلس نقابة الصحفيين، والزميل محمود سلطان رئيس تحرير موقع "المصريون"، وجمال سلطان الكاتب والمفكر الإسلامي، والدكتور عاصم نبوي الأستاذ بكلية الهندسة جامعة المنوفية، وجمال تاج محام وعضو مجلس نقابة المحامين الأسبق ومقرر لجنة الحريات.
وفيما يلي نص البيان:
"تعددت حالات الاضطهاد في مصر للنساء النصرانيات اللاتي أسلمن لله طواعية وبقناعة ورغم أنهن متعلمات ومثقفات وتم ذلك باختيارهن ألا أنه تم خطفهن وحبسهن لإكراههن للعودة للمسيحية بالقسر والإكراه وقد حدث ذلك مع كثيرات كانت أخراهن المواطنة المصرية كاميليا شحاتة زاخر التي أعلنت إسلامها وآمنت به عن حرية وقناعة بدون إكراه، لكن تم القبض عليها بدون أي مسوغ قانوني وحبسها في أحد المباني التابعة للكنيسة المصرية لإكراهها على العودة للنصرانية، وقد سبقت تلك الواقعة وقائع أخرى مشابهة مما يدل على وجود حالة ترصد منظمة لاضطهاد وقهر كل من أسلمت وهو ما يتنافى مع الدستور المصري وكل مواثيق حقوق الإنسان ويعود بنا للقرون الوسطى المظلمة وعصر محاكم التفتيش ويعد جريمة متعددة الأركان من خطف وإكراه وإخفاء قسري مما دفع عدد كبير من المحامين للتوجه للسيد النائب العام بالشكوى، والتزاما بالدستور واحتراما له الذي ينص على أن: "الإسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع" مادة رقم2 من الدستور، وحرصًا على السلام الاجتماعي نطالب رئيس الجمهورية بصفته رئيسا ًلدولة مسلمة تجعل الشريعة الإسلامية من دخل الإسلام من غير المسلمين مسلما كمن ولد على الإسلام من أبوين مسلمين له ما للمسلمين وعليه ما عليهم، وحيث إن الشريعة الإسلامية توجب على المسلمين جميعا تحرير الأسير نطالبه القيام بواجبه الدستوري والقيام بفك أسر تلك المرأة المصرية المضطهدة لإسلامها وإخراجها من سجنها وإظهارها أمام وسائل الإعلام تعلن عقيدتها بكل حرية وتحقيقا للعدل على جميع مواطني جمهورية مصر العربية، نطالب النائب العام أن يتحرك للتحقيق مع كافة المسئولين عن خطف وإخفاء واضطهاد تلك السيدة المصرية وإظهار الحقيقة فيما حدث لها وإخراج السيدة كاميليا من محبسها بصفتها مواطنة مصريه لها كافة الحقوق القانونية والدستورية ومحاسبة كل من خرج على العدالة معها، حيث لم ترتكب جرما وليس فيما فعلت شيء يجرمه الدستور أو القانون إن عدم التدخل لإنهاء تلك الحالة الشاذة من الخروج على العدل والقانون والإنسانية وتجاوز القانون والدستور يفسره البعض أننا أمام حالة ازدواج في النظام القانوني في مصر، كما أنه بمثابة تخويف وإرهاب لكل من يحاول الدخول في الإسلام، وهذا نوع من التحيز الشاذ للأقلية على حساب الأكثرية وتعطيل للقانون والدستور، وهو ما ينذر بخطر ماحق على السلام الاجتماعي والعدل والأمن في مصر بلدنا الحبيبة، لذا نقول لمن خولهم الدستور أمانة الحفاظ على البلاد والعباد: أوقفوا الحريق قبل أن تتطاير ألسنة اللهب".
قائمة أولية بالموقعين :
-ممدوح اسماعيل المحامىبالنقض)
التوقيعات
1. الشيخ حافظ سلامة الداعية الاسلامى وقائد المقاومة الشعبية في حرب أكتوبر المجيدة .
2. الدكتور زغلول راغب النجار ـ المفكر الإسلامي وعالم الجيولوجيا
3. 2- د/ محمد عبدالمنعم البري استاذ العقيدة بالازهرورئيس جبهة علماء الأزهر
4. 3-دعبد الرحمن البر استاذ علم الحديث بالازهر
5. 4-د محمد عبد المقصود داعية اسلامى واستاذ دكتور بالمركز القومى للبحوث
5- فضيلة الشيخ الدكتور شاكر بن توفيق العروري من علماء الأردن
6-فضيلة الشيخ الدكتور منقذ بن سعيد السقار الأستاذ بجامعة أم القرى
7-الأستاذة الدكتورة زينب عبد العزيز أستاذة الحضارة الفرنسية
8-الأستاذ محمد الصباغ مدير المركز الألماني للثقافة والحوار
9- دمحمد شاكر الشريف دكتواره كلية دار العلوم وكاتب ومفكر اسلامى

10 د/ حمدي عبيد دكتوراه فى مقارنة الاديان من جامعة الازهر رئيس مركز التنوير للدراسات الإنسانية

11- د انور محمود زناتى استاذ تاريخ بكلية الاداب
12-اد غانم عبد اللطيف رئيس قسم الامراض الصدرية
13- جمال سلطان صحفى ومفكر اسلامى
14-ممدوح جابر مهندس وداعية اسلامى
15– . الدكتور عاصم نبوي الأستاذ بكلية الهندسة جامعة المنوفية
16- الدكتور كمال حبيب، صحفي وباحث في العلوم السياسية
17- اد السيد مصطفى احمد ابو الخير استاذ القانون الدولى العام
18- الدكتور محمد عباس، كاتب ومفكر إسلامي.
19-- رفاعى سرور داعية اسلامى
20- صلاح عبد المقصود عضو مجلس نقابة الصحفيين
21- -دجمال نصار مدير المركز الحضارى للدراسات المستقبلية
22- جمال تاج محام وعضو مجلس نقابة المحامين الاسبق ومقرر لجنة الحريات
23- حازم صلاح ابو اسماعيل محام داعية اسلامى وعضو مجلس نقابة المحامين الاسبق
24- جمال عبد الرحيم عضو مجلس نقابة الصحفيين
25- محمود عبد الشافى محام بالنقض
26- أشرف عبد الغنى محام عضو مجلس نقابة محامين القليوبية
27— رفعت زيدان محام عضو مجلس نقابة المحامين الاسبق
27- يوسف صقر – محام بالنقض
29 حازم رشدى محام
30- ممدوح الشويحى محام
31- ابراهيم محمد على –محام
32- اشرف عبد الموجود محام
33- محمد حسن على محام
34 محمد مصطفى ابراهيم –محام
35- الأستاذ بيومي الغول، محام
36 -الأستاذ محمد فرج، محام
37-صلاح اسماعيل محام
38- اسماعيل توفيق محمد محام
39- عابد محمد حسن محام
40-فاروق عبد الحكم ابراهيم محام
41- محسن مخلوف محام
42- احمد عبد الحميد احمد محام
\43 عمرو مصطفى محام
43- محمد صابر حسن محام عضو مجلس نقابة المحامين بالقليبوبية
44- سعد حسب الله –محام بالنقض
45- الأستاذ محمود رياض، محام بالنقض
47 - صبحى عبد الرازق الشريف محام ومقرر لجنة الحريات بالقليوبية
48- الأستاذة إيمان القدوسي، كاتبة صحفية
49- دليلى بيومى كاتبة صحفية
50-- حنان عاشور صحفية
51-- فاطمة عبد الرؤف صحفية

53- الدكتورة نانسي أبو الفتوح، دكتوراه صيدلة وداعية
54- هدى سيد احمد محاسبة

55- الدكتورةأمانى عبد القادر طبيبة وداعية
56-هناء سلامة كاتبة وباحثة .

56- سهير الجبرتى صحفية
58 الأستاذة مريم السيد هنداوي، كاتبة إسلامية
59 هاجر محمد الهادى بكالوريوس شريعة اسلامية
60- همت سيد احمد مدرسة
61- عبير سعيد طالبة بكلية الإعلام
62- الأستاذة هناء عادل، باحثة في التاريخ الإسلامي
63- هالة الرباط اديبة
64- ماجدة ابراهيم مدرسة
65- مى محمود صحفية
66- دعاء سامى احمد معيدة بكلية دار العلوم
67- ابتسام محمد سلامة – محامية

68- حنان عطية صحفية
69- سماح اسماعيل محمد محامية

70- محمود سلطان صحفى رئيس تحرير موقع المصريون 71- د محمد مورو رئيس تحرير مجلة المختار الاسلامى
72-د امين الدميرى دكتوراه فى التفسير من جامعة الازهر
72- . الشيخ/ خالد الرفاعي داعية اسلامى والمشرف الشرعي على موقع الألوكة
73- أبو الهيثم محمد درويش مدير موقع التبيان الإسلامي
74- ممدوح الولى صحفى بالاهرام
75- عامر عبد المنعم صحفى رئيس تحرير العرب نيوز
77- - خالد الشريف صحفى وكاتب
78- الشيخ/ محمد البلشةداعية اسلامى
79- محمد جلال القصاص كاتب
80- د/ حسام أبوالبخاري طبيب بشري
80- - محمد مبروك كاتب وباحث
81- الأستاذ علي عليوة، صحفي
83- جمال سعيد صحفي
84- عمر البخيت - مدير موقع الاسلام سؤال وجواب
85- حسني عويدات كاتب وباحث
86- الأستاذ هيثم زعفان، كاتب إسلامي وباحث
87- عصام الشرقاوى رسام كاركتير
88- فادي ياسين - مهندس ومدير موقع وذكر الاسلامى
89- أ/ علي الريس باحث متخصص في الأديان
90- أسامة الهتيمي صحفي
91- محمد عبدالعزيز الهواري كاتب وباحث
92- علاء فاروق مدير موقع اسيا الوسطى
93- الدكتور احمد الخولى استاذ بالمركز القومى للبحوث
94 محمد المقدى مشرف موقع الصوفية
94- محمد سيد بركة صحفى وكاتب
95- د/ أحمد الشافعي دكتوراة في النحو
96- محمد عادل صحفي
97- عشري علام كاتب وباحث
98- فتحي مجدي صحفي
99- عبدالمنعم منيب صحفي
100- احمد الوكيل مدير وكالة الاخبار الاسلامية
101- الأستاذ حسن الرشيدي، مدير المركز العربي للدراسات
102- الأستاذ أمير سعيد، كاتب وباحث سياسي.
104-الأستاذ خالد روشه، داعية وباحث
39. 105-الأستاذ محمد بدوي، صحفي ومترجم.
106. الأستاذ محمد الزواوي، صحفي ومترجم
- 107 علاء حسن سكرتير تحرير المختار الاسلامى
108- الأستاذ عبد الرحمن أبو عوف، صحفي وباحث
109- محمد عامر مهندس معماري
110- محمد مهدي مهندس معماري
111-.. الأستاذ مجدي عبد الفتاح، صحفي.
112. الأستاذ جمال سعيد الدرواني، صحفي.
113.. - سيد زايد صحفى
114.. صلاح هلل كاتب وباحث اسلامى
115 الدكتور سالم بيومي، صيدلي..
116.. -عصام زيدان كاتب وباحث
117. خالد المصري باحث متخصص في الأديان
118. هاني صلاح دكتور صيدلي
119 حاتم أبوزيد كاتب وباحث
120- الأستاذ أسامة عبد الرحيم، صحفي.
121. الأستاذ علي عبد العال، صحفي
122- عبد الرحمن هاشم صحفى
123- أحمد عمرو كاتب وباحث
124-.- خالد عبد الرحمن مهندس
124- محمد حسن السيد مدرس
125- محمد سيد محمد مدرس
126- رأفت محمد كاتب وباحث
127- أ/ علي الريس باحث متخصص في الأديان
129- مجدى داود كاتب
130-عمرو عبده طبيب
131-احمد طارق مهندس
132-احمد صالح محاسب
133-محمد مهدى مهندس
134-احمد لطفى محاسب
135-شريف محجوب مدرس
136-محمد اسعد مدرس
137-محمد على مدرس
138-شريف ياقوت محاسب
139-احمد ابراهيم محاسب
140- الأستاذ محمد مجدي زكريا، مدرس لغة عربية
141- طارق قاسم صحفى
142- جلال الشايب باحث وكاتب
143- الدكتور محمد سالم، أخصائي الحميات
144- د محمد حمدى طبيب بشرى
145- محمد هشام سيد مدير بشركة عمر افندى
146- احمد محمود ابراهيم طالب بكلية الهندسة
147- محمد رجب انور محاسب
148- عادل زكى اخصائى اجتماعى
149-سيد جمال مهندس
150-شوقى جمال اخصائى اجتماعى
151- خالد عبدالله مهندس ديكور
152 بسيونى الوكيل صحفى
153- وائل عبد الغنى كاتب وباحث
153 ربيع عبد الواحد صحفى
154 احمد مخيمر صحفى


--
نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فإن ابتغينا العزة فى غيره أذلنا الله